اشرب غبوقا فالغرب قد نور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اشْرَبْ غَبُوقاً فالْغَرْبُ قَدْ نَوَّرْوَجاءَ وَالِي الظَّلامِ فِي عَسْكَرْ
وَلَّى نَهارُ الْمَصِيفِ مُشْتَمِلاًغَضَّاً وَجاءَ الظَّلامُ يَسْتَبْشِرْ
فَبادِرِ العَيْشَ عِنْدَ فُرْضَتِهِأنَّ زَمَانَ السُّرُورِ مَسْتَقْصَرْ
قُولا لَمْكْتُومَ أَوْلنِي حَسَناًمِنْكَ وَما تُولِهِ فَلَنْ يُكْفَرْ
أَيُّ عَذُولٍ يَرَاكَ كالْغُصْنِ النَّاعِمِ تَمْشِي بِالرَّاحِ لا يَعْذرْ
عن القصيدة
«اشرب غبوقا فالغرب قد نور» من شعر الراضي بالله، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: على قافية الراء، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.