النَقد للأدب القَديمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
النَقد للأدب القَديمِكالنار تعلق بالهشيمِ
يودي بما يَلقاه منغث هنالك أَو سَقيم
ينحى عَلى ما كانَ مسطورا لأصحاب الرَقيم
أَو كانَ من قدم بهأَبلى من العظم الرَميم
أَما الجَديد فَما لَهخوف من النقد السَليم
النَقد صقلٌ للنهىوَالنقد شحذ للفهوم
وَالنقد يهدي نورهمن سار في اللَيل البَهيم
الحمد للنقد الكَريمِ وَلَيسَ للنقد اللئيم
ما أَحسن النقد الَّذييَخلو من الحقد الذَميم
النقد يكبر بالدلائل لا بقاذعة الشتوم
النقد يَقوى إن بناه الناقدون عَلى العلوم
وَالنقد يَضعف إِن بَنوه عَلى المظنة وَالرجوم
النقد فن يطمئننُ إليه ذو الأدب العَميم
ما إِن يجيد النقد عَنصدق به غير الحَكيم
وَلَقَد يمر عَلى الصَحيفة فاحصاً مر النسيم
يأَتي الرياض فيَكتَفيمن كل زهر بالشَميم
يطري الصواب منبهاًمنها عَلى الخطأ الوَخيم
وَلَقَد يسر بما يرىفي الروض من وجه وَسيم
فيقيم فيه حيث لَميك قبل ذلك بالمُقيم
يَــــحنو عَلى نُوّارهكالمُرضِعات عَلى الفَطيم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.