نصحت لِلقَوم في شعري فَما سمعوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نصحت لِلقَوم في شعري فَما سمعواكأَنَّما القوم في آذنهم صممُ
أخلصت نصحي لهم أَرجو تقدمهمفَكانَ منهم جَزائي أنهم شتموا
العلم يشهد أني غير كاذبهموَالحق يشهد وَالقرطاس وَالقلم
أبديتها كلمات في نصيحتهمأضرارها لي وَلكن نفعها لهم
سيظهر الحق وضّاحاً فيفضحهمإلا إذا كابروا إلا إذا كتموا
قل لِلَّذي يَقتني مالاً وَيعبدهقد اِعتصمت بحبل سوف ينفصم
أنفقه في العلم إكثاراً لنعمتهتِلكَ الَّتي تستقى من فيضها النعم
الناس لَو علموا أثماره غرسواأشجاره غير أن الناس ما علموا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.