إِنَّ بحث الحَياة وَالمَرء إن ما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّ بحث الحَياة وَالمَرء إن مات جماد من أغمض الأبحاث
عل ما يحثى من تُراب علينابعض أَجدادنا بكف الحاثي
لا سَقى الغَيث بعد مَوتي قَبريما لِقَبري نفع من الأغياث
أَحدثتني الأيام عَن غير قصدفَهي مدفوعة إلى إحداثي
أَحدثتني وبعد ما أَحدثتنيأَلبثتني فَلَم تطل إِلباثي
حلم هذه الحياة قَصيروَهوَ في نوعه من الأضغاث
ليت نفس الإنسان نالَت مناهابعد سعي وَراءَها حثحاث
أَترى أن للبطون الَّتي قَدشبعت علما بالبطون الغراث
اسقني شربة مِن الماء ترويني فإني حران أَشكو لهاثي
قَد تزوجتها عَلى الحب دنيافَلِماذا طلقتها بالثَلاث
إِنَّما الموت خير ما خلفتهلبنيها الآباءُ من ميراث
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الثاء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الثاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.