أترى أَفزع الغزالة ذيبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أترى أَفزع الغزالة ذيبُفَهي تَسعى شَريدة وَتغيبُ
وقد اصفر وجهها كفتاةقلبها من وشك الفراق كَئيب
أَم أَتَت نصف دورةٍ هَذه الأرض دَنا فيه من ذكاء غروب
وَعَلاها السحاب فاحمرَّ منهاإذ تــــوارَت ذوائِبٌ وَجــــيــــوب
صاح ما هذه الدماء أراهابعيوني أَفي السماء حروب
أَم ترى في يد الطَبيعة لوحاًنظر الروح نحوه مجلوب
تقف العين عنده وَهي حيرىيستبيها جماله المحبوب
حار في وصفه الأديب فَلا يَعلم ماذا عَسى يَقول الأديب
وانظر البر إن مشهده بعدَ غروبٍ لها شجيٌّ مهيب
بقر الحي من مراتعها ترجع في مشية خطاها قَريب
وَقَطيع الأغنام من وجهة الشرقِ إلى جانب الخيام يؤوب
وَصغار الحملان مَربوطة تصبو إِلى أمّهاتها وَتَلوب
تسمع الأمهات وَهي إليهامسرعات بغامها فَتُجيب
مشهد للغروب في البر شاجفَتَكاد القلوب منه تَذوب
مشهد يعجز المصوِّرُ وَالشاعرُ عَن رسمه وَيعيا الخَطيب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.