لَقَد كنت في درب ببغداد ماشياً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَد كنت في درب ببغداد ماشياًوَبَغداد فيها للمشاة دروبُ
فَصادَفَت شيخاً قد حنى الدهر ظهرَهله فوق مستن الطَريق دَبيبُ
عليه ثياب رثة غير أنهانظاف فَلَم تدنس لهن جيوبُ
تدلّ غضونٌ في وَسيع جبينهعَلى أنه بين الشيوخ كَئيبُ
يَسير الهُوَينا وَالجماهير خلفهيسبونه وَالشيخ لَيسَ يجيبُ
له وقفة يقوى بها ثم شهقةتكادَ لها نفس الشَفيق تذوبُ
فَساءَلت من هَذا فَقالَ مجاوبهوَ الحق جاءَ اليوم فهو غَريبُ
فجئت إليه ناصراً ومؤازراًوَدَمعي لإشفاقي عليه صَبيبُ
وَقلت له إنا غَريبان ههناوكل غَريب للغريب نَسيبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.