لَم يسمع الناس حربا كالَّتي سلفت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَم يسمع الناس حربا كالَّتي سلفتفي هَولها وَلأرزاء الورى قدمُ
دامَت سنين مَع الوَيلات أَجمعهادَهياء تلقف من تَلقَى وَتَلتَهم
لِلَّه شيبٌ أَحبوا الموت من أَسفعَلى بنيهم وَشبانٌ قد اخترموا
قد استمروا وَنار الحرب موقدةيكافحون وَلَم يأَخذهمُ السأم
الحمد لِلَّه رب العالمين عَلىأن زالَ بالخَير ذاكَ الحادِث العمم
وأن أتى السلم حتى ظل سامعهمِن غلْيِ أَفراحه يَبكي وَيبتسم
وَمن نتائجها أن خاب موقدهاوأن تحررت الأقوام والأمم
وَعادَ في كل أَرجاء العراق إلىأبنائه الحكم مقضياً كَما حكموا
السيف وَالقَلم امتازا بذودهمافليحيَ للمعضلات السيف وَالقَلم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.