ألا يا غزال الرمل من بطن وجرة

الشاعر: الشريف الرضي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رومانسية

«ألا يا غزال الرمل من بطن وجرة» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا يا غَزالَ الرَملِ مِن بَطنِ وَجرَةٍ — إِلِلواجِدِ الظَمآنِ مِنكِ شُروعُ

خَلا لَكَ في الأَحشاءِ مَرعىً تَرودُهُ — وَصابَكَ مِن ماءِ الدُموعِ رَبيعُ

أَلا هَل إِلى ظِلِّ الأَثيلِ تَخَلُّصٌ — وَهَل لِثَنَيّاتِ الغُوَيرِ طُلوعُ

وَهَل بَلِيَت خَيمٌ عَلى أَيمَنِ الحِمى — وَزالَت لَنا بِالأَبرَقَينِ رُبوعُ

وَهَل لِلَيالينا الطِوالِ تَصَرُّمٌ — وَهَل لِلَيالينا القِصارِ رُجوعُ

وَلَم أَنسَ يَومَ الجِزعِ حُسناً خَلَستُهُ — بِعَيني عَلى أَنَّ الزِيالَ سَريعُ

وَلَمّا تَواقَفنا ذَهَلتُ وَلَم يَحِن — لِطَيرِ قُلوبِ العاشِقينَ وُقوعُ

عَلى حينَ أَعدَتُّ حَيرَتي قَلبَ صاحِبي — فَرُحنا وَسَوطَ العامِرِيِّ مُضيعُ

حَديثٌ يَضَلُّ القَلبُ عِندَ اِستِماعِهِ — فَليسَ عَجيباً أَن يَضَلَّ قَطيعُ

عَشيَّةَ لي مِن رُقبَةِ الحَيِّ زاجِزٌ — عَنِ الدَمعِ إِلّا أَن تَشُذَّ دُموعُ

وَقَد أَمَرَت عَيناكَ عَينَيَّ بِالبُكا — فَقُل لِيَ أَيَّ الآمرَينِ أُطيعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجزع: جَزَعَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً؛ الجَزُوع: ضِدُّ الصَّبُورِ عَلَى الشرِّ، والجَزَعُ نَقِيضُ الصَّبْرِ. جَزِعَ، بِالْكَسْرِ، يَجْزَعُ جَزَعاً، فَهُوَ جَازِع …
  • الطوال: الطَّوَالُ : الطُّول؛ قضيت طَوال النَّهارِ في المطالعة. ـ الدَّهْرِ: مدى الدَّهر؛ استمرَّ الإنسان يكتشف ويخترع طوال العصور. ـ: العمر؛ طال طوالُك، أي طال عمرك.
  • القصار: القُصَارُ والقُصَارَى : أخرى الأمور وغايتها؛ قُصارُك أو قُصَاراك أن تفعل كذا، أي حسبك وكفايتك وغايتُك، وما اقتصرت عليه/ بذل قُصَارىَ جُهده في العمل، أي غاية الجُهد.
  • تخلص: تَخَلَّصَ يَتَخَلَّص تَخَلُّصاً - منه: بعُد عنه وتجرد منه؛ تخلّص من رفاق السوء/ تخَلّص من الورطة التي وقع فيها/ يتميز هذا الكاتب بحسن التخلص وبراعته أي يحسن الانتقال من موضوع إلى آخر من غير انقطاع محسوس.
  • تصرم: [ص ر م]. (فعل: خماسي لازم). تَصَرَّمْتُ، أَتَصَرَّمُ، مصدر تَصَرُّمٌ. 1."تَصَرَّمَتِ السَّنَةُ دُونَ أَنْ نُنْجِزَ شَيْئاً" : اِنْقَضَتْ. "تَصَرَّمَ اللَّيْلُ". 2."تَصَرَّمَ الرَّجُلُ" : تَجَلَّدَ.

قصائد ذات صلة

  • أراعي بلوغ الشيب والشيب دائيا
  • ودجى هتكت قناعه
  • أأنكر والمجد عنوانيه
  • أملتمسا مني صديقا لنوبة
  • أيعلم قبر بالجنينة أننا
  • مضى حسب من الدنيا ودين
  • أتذهل بعد إنذار المنايا
  • ما مقامي على الهوان وعندي