تلك المَجَرَّة مثل النهر جاريةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تلك المَجَرَّة مثل النهر جاريةٌفيها الكَواكِب وَالقنوان والسدمُ
كأَنَّها حَيوان وَالنجوم بهاهيَ الخَلايا له وَالكَهرباء دم
تُهِيجُني رؤية الشعرى فإِنَّ لَهاإذا بدت لمعاناً ضوؤه عمم
كأنها غادة حسناء قد هُجرتمن صاحب وَمقته فهيَ تلتدم
وَما النجوم تَراها العين لامعةفي اللَيل إلا شموس هاجَها الحدم
لا يَعلَم الناس مَهما أَمعَنوا نظراًهَل الحدوث بها أَحرى أَم القدم
الدين يضرب صفحاً عَن حقيقتهاوَالعَقل في حكمه بالظن متهم
لا يَنتَهي الكون والأجرام فيه إِلىحدّ يحيط به هَذا هُوَ العظم
وَلي هـــــــنـــــــالك آراءٌ وأَســــــئلةٌللناس أذكرها طوراً وأكتتم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.