أَحقاً تَرى أَنَّ الهدى غير ما ندري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَحقاً تَرى أَنَّ الهدى غير ما ندريوأَنا جَميعاً في ضلال من الأمرِ
كأَنَّكــ قلبت الهدى من وجوههفَظَهراً إلى بطن وَبطناً إلى ظهرِ
فأَيقنت أن لَيسَ الهدى غير ضلةوألفيت أن الخير ضربٌ من الشرِّ
لساني عَلى الصمت الطَويل مواظبوَفي الصدر آراء يضيق بها صَدري
وَقَد كنت لا أَدري حَقيقة ما أَرىزَماناً وَلا أَدري بأني لا أَدري
يَقولون أَبواب السَماء جميعهاستفتح للإِنسان في لَيلة القدرِ
فَقلت لهم ماذا سينفع فتحهاإذا لَم يَكن فيها الولوج بذي يسرِ
لَقَد تعبوا دون الوصول إلى المنىكَذَلك من يمشون في مسلك وعرِ
أقول لشيخ يَجمَع المال دائباًأَتأَخذ ما جمعت منه إِلى القبرِ
من الجهل لا تذكو ببغداد خلةوَهَل ينبت الريحان في البلد القفرِ
أَبَت نفس حر أَن تذل لضائِمٍوأَحرِ بها أَن لا تذل له أَحرِ
سيخفق في الأمر الَّذين تعجّلواوَيأَكل أَهل الصبر من ثمر الصبرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.