جرحك في كفك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقْوالُنا دَجَلٌ عَلاهُ رِياءُوفِعالُنا مَهْزولةٌ عَجْفاءُ
آمالُنا صَالَت بِها خيْباتُناأحْلامُنا جَالَتْ بها النكباءُ
مُلئَ الفضاءُ بسَفْسَطاتِ كَلامِناوَتَحَكَّمَتْ في أمْرِنا الأهْواءُ
كُنّا وَكَمْ قُلْناكِ يا كُنَا وَلَمْنَكُنِ الّذينَ تُقِلِّهُمْ عَلْياءُ
يا حَادِيَ الأحْلامِ غادِرْ خِدْرَناإنّا أسًى ضاقَتْ بِهِ الدَّهْناءُ
الحَقُّ جَفَّ وهُدّلَتْ أغْصانُهُثوْبُ الفضيلة قدَّهُ الإزْراءُ
قَلْبُ العُروبَةِ غَابَ عَنْهُ خَفقُهُعَيْنِ العُروبَةِ صَابَها الإعْماءُ
مِلَلٌ وأطْيافٌ تَباطأ رَكْبُهافَتَخاذَلَتْ وانْتابَها الإغْماءُ
لَهْفي عَلى أقْصًى يُهَوِّدُهُ العِداوالقدْسُ جُرْحٌ مَا لَهُ تَأْساءُ
ليبيا كَبَتْ والنّيلُ يَبْكي حُرقَةًوَتَخَضَّبَتْ مِنْ جُرْحِها الفَيْحاءُ
بَغْدادُ مَزَّقَها "عُلوجٌ" أسْلَفواوتَلَعْثَمَتْ في ضادِنا الصَّنْعاءُ
أمْشي عَلى حَدِّ العُروبَةِ واجِمًاأنّى نَظَرْتُ فَنَكْسَةٌ وَبَلاءُ
عن القصيدة
«جرحك في كفك» من شعر زياد السعودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.