حِكايَةٌ عَن رَجل قَد شابا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حِكايَةٌ عَن رَجل قَد شاباوَلَم يَكُن أَتى النِسا شَبابا
فَقَصد الدَواء وَالعِلاجالِنَـــــفـــــسِهِ وَطَــــلَبَ الزَواجــــا
وَأَوقعته مُشكلاتُ البينمِن جَهلِهِ العَميق بِاثنَتين
إِحداهُما عَزبة شَبابُوَامرأة شُعورها قَد شابوا
وَسَلّطا عَلَيهِ بِالهراشعِندَ قِيامه مِن الفِراش
بَعدَ الهِراش يلزم التَسريحوَذاكَ شَيء مِنهُما قَبيح
إِن رَأَت العَجوز شَعراً أَسوَدابِرَأسِهِ تقلعُ مِنهُ حسَدا
وَإِن تَرى الشابَةُ شَعراً أَبيَضايَرعى السَواد رَعي نيران الغَضى
تَــــقلَعُهُ مَخافَةً عَلَيهرامِيَةً بِالشعر في عَينيه
حَتّى اِستَحالَ بَعدَ ذاكَ أَصلَعاوَضَــــلَّ شــــعــــر رَأسِهِ وَضيَّعا
فَقالَ بَعدُ لَهُما يَكفيكمابِالخَير عَني سادَتي جُزيتُما
صَيّرتماني مَثلاً في الناسحَسبي مِن الزَواج نَتف الراس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.