حِكايَةٌ رويتُ عَمَّنـ سَلَفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حِكايَةٌ رويتُ عَمَّنـ سَلَفافي رَجُلٍ بِنَفسِهِ قَد شُغِفا
وَعَهده في وَجهِهِ الجَمالبِمثلهِ في الحسن لا يُقال
يكذِّب المرآةَ إِن رَآهاوَيَنثَني مِن خَجَلٍ وَراها
وَلَم يَزَل في غيّهِ وَالتيِّهِوَكُلُّ مرآةٍ لَهُ تُنبيهِ
فَلَم يَجِد بُداً سِوى الهُروبِوَأَن يَــــفرَّ خارج الدُروبِ
حَتّى جَفا كُل البُيوت وَجَلابِنَفسِهِ وَبِالجَمالِ في الخَلا
عاقبه الدَهرُ أَبو البريّهبِماء نَهر راقَ في البَرِيَّه
فَأَمعن الطَرف بِهِ وَأَبصَراوَجهاً قَبيحاً فَاِنثَنى وَأَقصَرا
وَاِحتالَ أَلا يَنظُر المياهاحَيث رَأى صورتهُ إياها
فَاِستَمعوا يا مَعشَر الرِجالوَالتقطوا جَواهر الأَمثالِ
المَرء يَهوى نَفسهُ وَيَعشَقُوَإِن رَأى عَيباً فَلا يُصدِّقُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.