قِصَةٌ صارَت إِلى كُلِّ البِقاع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قِصَةٌ صارَت إِلى كُلِّ البِقاعسَكَنت مِن حُسنِها بطنَ الرِقاع
وَعَن النسوانِ قَد أَورَدتهاوَأَراها وافقَت كُلّ الطِباع
أَصلُها قَد وقَعت في رجلباضَ لَيلَاً بَيضَةً مِما يُباع
حَدثَتهُ نَفسُهُ الكتمانَ خوفاً مِن الناس وَما لا يستطاع
وَأَتــــى زَوجَتَهُ أَخبرهاوَعَن المَستور قَد فَضَّ القِناع
ثُمَّ أَوصاها تدارى أَمرهقالَت أؤمر إِنَّما الأَمر مُطاع
وَمَضى اللَيل وَلما أَصبَحَتأخبَرت جيرانَها وَالسرُّ ضاع
وَمِــــن الأَفواه وَلّى وَغَداكُل يَوم في اِزدياد واِتِساع
أَيُّها الناس احفَظوا أَسرارَكُمكُلُّ سرٍّ جاوَز الاثنين شاع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف العين.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.