جَرَّدت شَخصاً في مَحل الدَهر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَرَّدت شَخصاً في مَحل الدَهروَبَعد ذا أَنطَقتُهُ بِالشعر
وَلمته يَوماً عَلى أَفعالهمُؤمِّلاً أَسمع مِن أَقواله
وَقُلت لِمَ أَسَأت حَظ العالموَلم سَلَكت كَسلوك الظالم
تَرفع من عصى إِلى المَعاليوَتَضرب الطائع بِالنِعال
وَتطعم الغنيّ شَهد النَحلوَتَحرم الفَقير طَعم الأَكلِ
قالَ اتئد فيما تَقول وَاِستَمعوَعد بِنا إِلى الهُدى وَالبَغي دَع
فَــــإِنَّنــــي أَقــــرب ما رَأيتحِكاية للغَير ما حَكيت
وَهيَ غلام كانَ في مَمريشاهَدتهُ قَد نامَ جَنب البئرِ
بِحَيث لَو قلّب أَو تَمطىَّلَكانَ في البئر العَميق سَقطا
فَجئتهُ بِخفَّةٍ وَسُرعهخَوفاً عَلَيه مِن هلاك الوَقعه
وَقُــــلت قُــــم يــــا وَلَدي لِلداروَلا تَنم بِحافة الآبار
فَإِنَّني الدَهر أَتيت مُسرِعاخَوفاً عَلَيك هَهُنا أَن تَقَعا
وَلَو وَقَعت لَهَلَكت حَتماوَأَوسَعتني أُمُّكَ فيك شَتما
وَكانَ صَح اليَوم ضَربُ المَثَلِفَعَلتُ ما فَعَلتهُ وَالذنب لي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.