في الطَيرِ لا يَخفاك صَوتُ البَجعه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في الطَيرِ لا يَخفاك صَوتُ البَجعهوَأَنَّها إِلى الغِنا مُنقَطِعَه
وَقَــــد رَأَيــــتــــها مَعَ الإِوَزِّفي بَيتِ عَبدٍ مِن عَبيد الغُزِّ
وَهيَ تغني تارَة بِالحَرَكهوَتارَةً تَعوم وَسطَ البركه
وَلَم تَزَل مَع الإِوَزِّ في هناوَكُلُّ يَوم عِندَها يَوم مُنى
فَذات يَوم أَقبَلَ الطَبّاخوَعَينهُ أَودى بِها البَواخُ
وَخَلط الحنطة وَالشَعيرامِن سُكره وَأَثقل البَعيرا
وَراحَ بَعدَ العَصر للزَريبهوَحكمت غَفلته قريبه
فاتَ الإِوَز وَأَتى للبَجَعهأَمسكها وَلَم يَكُن شخصٌ مَعه
وَرامَ أَن يــــذبحها لسيِّدهفَصَرَخَت وَهيَ تَروغ في يَده
وَمُذ رَأى وَسَمِعَ الصِياحاتَــــــركــــــهـــــا وَللإِوَزِّ راحـــــا
وَخلصت مِن يَدِهِ المسكينهوَنَفدت مِن جَرَّةِ السِكِّينه
وَهَكَذا في حادِثٍ أَصابارُبَّ حَديثٍ يعتق الرِقابا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.