السَبعُ كانَ وَسط النَهار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
السَبعُ كانَ وَسط النَهارمُمَدَّداً مِن فَوقِ جُحر الفار
فَخَرَج الفار لَهُ وَنَظَرهوَلَم يَكُن رَآهُ غَير المرَّه
وَإِنَّمــــا عَــــرَفــــهُ بِالوَصفوَبِالمَخالب الَّتي بِالكَف
وَاِحتارَ هَذا الفار أَين يَذهَبوَكَيفَ مِن بَينِ يَديهِ يَهرب
وَالسَبعُ لَما أَن رَآهُ خائِفاغادره حلما وَعَنهُ قَد عَفا
وَمَرَّت الأَيّام وَالسَبعُ وَقَعفي شرك قَد مُدَّ في أحد البُقَع
أَدرَكَهُ الفار وَقالَ ما جَرىأَيقظةً أَم ذا أَراه في الكَرى
قالَ وَإِن وَقَعت جوف هوةِلَكن أزيلها بِفرط قوَّتي
قــــالَ لَهُ الفَــــأر وَأَي قــــوّهاليَوم يَوم تَنفَع الأخوَّه
ثُم اِنبَرى يقرض في هَذا الشركوَالسَبع فيهِ راقِدٌ وَما اِحتَرَك
وَقَد مَضى عَلَيهِ فيهِ جَمعهبِسنه يَقرض حَتّى قَطَعه
وَخَــــلص السَــــبــــع وَراحَ دارهفي غاية الرفعةِ وَالأَماره
وَقالَ بِالصَبر وبِالمُداوَمَهيُدرك ما لا تُدرك المُقاوَمَه
وَرُبَما نالَ الفَتى بِكَيدِهما لَم يَنل بِبَأسه وَأَيدِه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.