حِكاية تُهدى إِلى الأَحبَّه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حِكاية تُهدى إِلى الأَحبَّهعَن رَجل قَد صاحَبتهُ دبَّه
وَاشترطت عَلَيهِ أَن يُقيمافي بَيتها منعمّا مَخدوما
وَهِي عَلَيها الصَيد وَالمَعونهتَأتيه بِلَوازم المؤونه
فَطابَ وَاعتادَ عَلَيها الرجُلُوَلَم يَكُن لَدَيهِ مِنها وَجلُ
بَل جاءَت الدبَّةــ ذات يَومفَوَجَدَت صاحِبها في النَوم
فَجَلَست وَاتجهت لِجبهتِهوَرَأَت الذُباب فَوقَ جَبهَته
ذَبَّتهُ أَولا فَطارَ وَرَجَعفَاِغتاظَت الدُبَّةُ مِما قَد وَقَع
وَقبضت بِيدِها مِن الزَلطوَضَرَبت هَذا الذُباب فَسَقَط
وَفعل الضربُ بِوَجه النائمما تَفعل اللصُوص بِالعَمائم
وَكانَ هَذا سَبباً لِمَوتهمِن ذَلِكَ الضَرب قَضى لِوَقته
وَلَم تَكُن تَنفَعُ تِلكَ الصُحبهبَل رُبَّ مَوت جاءَ مِن مَحبَه
وَغالِباً كُلٌّ عَدوٍّ عاقلفي الناس خَيرٌ مِن صَديقٍ جاهل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.