العِــشــقُ نــارٌ لَهــا دُخــانُ
الشاعر: محمد عثمان جلال · البحر: المنسرح
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
العِــشــقُ نــارٌ لَهــا دُخــانُ — وَصــــاحِــــبٌ مــــالَهُ أَمــــانُ
إِن زارَ فــي قَــومِهِ عَـزيـزاً — حَـــــلَ بِهِ الذُلُّ وَالهَـــــوانُ
كَــم مــلك قَــد سَـطـا عَـلَيـهِ — فَــمــالَ عَــمـداً بِهِ الزَمـانُ
وَقــصــة السَــبــع لي دَليــل — وَلَم يَــكُــن غَــيـرَهـا بَـيـانُ
أَذكــره حــيــنَ مَــرَّ يَــومــاً — بِالرَوض وَالناسُ فيهِ كانوا
شـاهـد مِـن بَـيـنِهـم عَـروسـاً — قَـد زانَهـا النهدُ وَالبنانُ
فَـاِشـتَـعَـلَ السَبع في هَواها — وَمَــسَّهــُ الضَــربُ وَالطــعــانُ
وَلَم يَـجـد نَـحـوَهـا سَـبـيـلا — مِـــن رُمـــح قَــدٍّ لَهُ سِــنــانُ
بَـل راحَ يَـسـعـى إِلى أَبيها — وَكــانَ مِــن تَــحــتِهِ حِــصــانُ
فَـقـالَ يـا فـارس المَـعـالي — وَمَــن لَهُ فــي الرِجـالِ شـانُ
بــنــتـكَ قَـد تـيـمـت فُـؤادي — وَهَــكــذا تَــفــعــل الحِـسـانُ
وَأَبــتــغــي عِـنـدَهـا زَواجَـا — وَالسَبع في الناسِ لا يهانُ
فَــقــالَ أَهـلاً بِـكُـم وَسَهـلا — قَــد آنَ مــن سَـعـدي الأَوانُ
يـهـنـيـك مـا قَـد عُطيت مني — يُهــدى لَكَ الدُرُّ وَالجُــمــان
لَكــنــهــا جِــسـمـهـا نَـحـيـف — وَمــعــظــم اللبـس مـهـرجـان
وَأَنــتَ فَــظُّ الخَــلا غَــليــظ — وَالفَــمُ أَنــيــابــه ثــخــان
وَكَـفُـكَ الضَـخـم فـيـهِ تَـبـدو — مَـــخـــالِبٌ مــا لَهــا أَمــانُ
فَــإِن تَــجَــردَت قــم وَخُـذهـا — وَلا يَـقـال الكِـرامُ مـانوا
فَــفَــكــر السَـبـع فـي هَـواه — وَقــالَ وَالحــال تــرجــمــان
يــا سَــيّـد الكُـلّ قـم وَجَـرِّد — وَافـعـل كَـمـا يَفعَل الزَمان
فَــإِنَّنــي فــي غَــرام لَيــلى — مُــفــتــن وَالهَـوى اِفـتِـتـانُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النهد: نهد: نَهَدَ الثدْيُ يَنْهُد، بِالضَّمِّ، نُهُوداً إِذا كَعَبَ وانتَبَرَ وأَشْرَفَ. ونهدتِ المرأَةُ تَنْهُدُ وتَنْهَدُ، وَهِيَ ناهِدٌ وناهِدةٌ، ونَهَّدَتْ، وَهِيَ مُنَهِّدٌ، كِلَاهُمَا: نَهَدَ ثَدْيُها. قَالَ أَبو عُبَيْد …
- بالروض: روض: الرَّوْضةُ: الأَرض ذَاتُ الخُضْرةِ. والرَّوْضةُ: البُسْتانُ الحَسَنُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. والرَّوْضةُ: الموضِع يَجْتَمِعُ إِليه الْمَاءُ يَكْثُر نَبْتُه، وَلَا يُقَالُ فِي مَوْضِعِ الشَّجَرِ رَوْضَةٌ، وَقِيلَ: الرَّوْضَة …
- زانها: زأن: الزُّؤَانُ: حَبٌّ يَكُونُ فِي الطَّعَامِ، وَاحِدَتُهُ زُؤَانة، وَقَدْ زُئِن. والزُّؤان أَيضاً: رَدِيءُ الطَّعَامِ وَغَيْرِهِ. والزُّؤان. الَّذِي يُخالط البُرَّ، وَهِيَ حَبَّةٌ تُسْكِرُ، وَهِيَ الدَّنْقة أَيضاً، وَفِ …
- سنان: السِّنَانُ : نصلُ الرُّمح.-: كُل ما يُسَنُّ عليه السّكين وغيرة ج أسِنَّةٌ.
- فاشتعل: اشْتَعَلَ يَشْتَعِلُ اشْتِعالاً :- تِ النارُ: التهبت وتضرمت؛ استنجدنا برجال الإطفاء لإخماد النار التي اشتعلت في الدار،- غضباً: هاج وثار؛ اشتعل الشعبُ غضباً حين سمع بالقوانين الجائرة.- الرأسُ: انتشر فيه الشيبُ قَالَ رَبِّ …
- فمال: مأل: رَجُلٌ مَأْلٌ ومَئِلٌ: ضَخم كَثِيرُ اللَّحْمِ تَارٌّ، والأُنثى مَأْلَةٌ ومَئِلةٌ، وَقَدْ مَأَلَ يَمْأَلُ: تَمَلَّأَ وضخُم؛ التَّهْذِيبِ: وَقَدْ مَئِلْتَ تَمْأَل ومَؤُلْتَ تَمْؤُل. وَجَاءَهُ أَمْرٌ مَا مَأَلَ لَهُ مَ …