قَد لَبس الحِمارُ جلد السَبع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد لَبس الحِمارُ جلد السَبعفَانتَفَخَت أَجنابُهُ بِالطَبع
وَراحَ في أَزِقَّةــ المدينهيَزأَر مثل اللَيث في العَرينه
فَنظرته مِن خباها الناسُوَغَرَّها الهَيئة وَاللباس
وَفَزعوا مِنهُ وَسَدُّوا الدوراوَأَغلَقوا في وَجهِهِ القُصورا
وَبَينما الحِمار في مُناهُإِذ ظَهَــــرت للنــــاس أُذُنــــاه
فَــــخَــــرَجــــوا لَهُ وَقَلَّعُوهُوَمِن لباس السَبع أَطلَعوه
وَوَقَعُوا ضَرباً بِهِ وَقالوابِمثل هَذا تُضرَب الأَمثالُ
كَم مِن جَبان لاحَ تَحتَ سابغهيبددُ الأَبطال وَهيَ فارِغَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الرجز.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.