قَد مَرِضَ السَبع وَنامَ للمَرض
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد مَرِضَ السَبع وَنامَ للمَرضفي غارِهِ وَكانَ ذاكَ عَن غَرَض
وَكَيفَ لا وَقَد أَشاعَ جُندهإِلى الوحوش أَن تجيء عِندَه
وَالاسم أَن تَعودَهُ في وكرهوَلَم تَكُن تَعرف كُنهَ أَمره
وَقالَ للرُسل لَكم ومَن حَضَرإِلى عِبادَتي أَمانٌ من خَطر
مَن عادَني يُعدّ مِن أَصحابيوَيُكتفى أَظافِري وَنابي
فَاِنتَشَرَ المَنشور في البَواديوَأَقبَلَت وحوش هَذا الوادي
وَدَخَلوا الواحد بَعدَ الواحِدِوَلَم أَكُن أَحصيهم في العَدَدِ
وَإِنَّما لَم تدخل الثَعالبلَما رَأَت ما تَفعل المَخالب
سَمعت مِنهُم ثَعلَباً يَقولمِن أَثر الأقدام لي دَليل
إِن الَّذين دَخَلوا كَالنملأَرجُلُهُم قَد طبعت في الرَملِ
وَلَم أَجِد لخارج مِنهُم أَثَروَكُلُّ عاقل يَراه بِالنَظَر
حِينَئذٍ يَلزم الاحتراسوالشَيء مِن ظاهِرهِ يُقاس
وَلَم يَكُن يَلزَمُنا الدُخولفَــــإِنَّ هَــــذا حــــادِثٌ مَهــــولُ
فَاِرتَحلوا عَن هَذِهِ العَرينهفَالمَوت قَد يعرفُ بِالقَرينه
وَرُبَــــمــــا تَــــيَــــسَّر الولوجوَيَستَحيلُ بَعدهُ الخُروج
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.