السَبعُ يَوماً قالَ لِلناموس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
السَبعُ يَوماً قالَ لِلناموسرُح خاسِئاً يا أَضعف الجُنوس
فَبادَرَ الناموس لِلقِتالوَبارز السَبع عَلى الرِمالِ
وَقالَ يا ضَيغم لم لا تَستَحيأَنتَ كَبير في الوحوش ملتحي
يا سَبع كَم في الفعل تَستضعفنيأَلم تَكُن في سَطوَتي تَعرفني
يا سَبع تِلكَ في الوحوش شهرهعَرفتها المرة بَعدَ المَرّه
وَاللَه وَاللَه وَرَبِّ العَــــظمهوَمن تَجَلّى للكليم كلَّمه
إِن لَم تَعُد عَن الخَنا وَتَنتَهيوَتَغلب النَفس عَلى ما تَشتَهي
لَأَشرَبن مِن جلدك المدامهوَتندَمنَّ غاية النَدامه
فاشتعل السَبع وَحَرَّك الحَصىوَمن شَديد غَيظه تَقلَّصا
وَاضطرمَت عَيناه بِالنيرانوَبَرقت أَسنَّةُ الأَسنان
ذَلِكَ وَالناموس عَنهُ لَم يَسَلوَاشتد في مَشروعه وَلَم يَزَل
فَتارَةً يأتيه تَحتَ إِبطهِوَتارة يَلدغه في إِسته
وَهوَ إِذا يَخور مِن عُظم الأَلَموَيَشمَئزُّ غَضباً مِن الضَرَم
وَالحقد لا يَخفاك عَينُ الداءوَلَم يَكُن يَعثر بِالدَواء
بَل كُلَما لدغنه في أَنفهيَضرب عَمداً وَجهه بِكِّفه
حَتّى اِنطَفَت شُعلته في القَلبمِن شدة البَأس وَعُظم الكَرب
وَمزقت جُثَّتَهُ مَخالبهوَكسرت مِن طَعنه مَناكبه
وَماتَ فَوقَ الأَرض رَغماً عَنهُوَسكر الناموسُ شرباً مِنهُ
فَاِنظُر بِعينيك إِذا لَم تَسمَعوَاقرأ لما قَد سَطَرت أَصابِعي
لا تَحتَقر مِنهُم صَغيراً مُحتَقرفَرُبما أَسالَت النَفسَ الإِبر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.