حِكاية عَن ثَعلبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حِكاية عَن ثَعلبِقَد مَرَّ تَحتَ العِنَبِ
وَشاهدَ العَنقود فيلَونٍ كَــــلَون الذَهَــــبِ
وَغَيرهُ في جنبهأَسود مثل الرُطَب
وَالجُوع قَد أَودى بِهِبَعد أَذانِ المَغرِبِ
فَهمَّ يَبغي أَكلةًمِنهُ وَلَو بِالتَعَبِ
عالج ما أَمكنهيَطلع فَوقَ الخَشَبِ
فَراحَ مِثلَما أَتىوَجوفه في لَهبِ
وَقالَ هَذا حصرمٌرَأَيتهُ في حَلَبِ
وَالفَرق عِندي بَينَهُوَبَينَ تين العِلَبِ
فَــــإِن هَــــذا أَكــــلهيشبه لَحمَ الأَرنَبِ
وَلَحـــــمُ ذَلِكَ مـــــالحكَالضَربِ فَوقَ الركبِ
قالَ لَهُ القطف اِنطَلقثَعلَب ابن ثَعلَبِ
طول لِسانٍ في الهَواوَقِصَرٌ في الذَنبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.