عَني اِسمَعوا حِكاية الطاووس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَني اِسمَعوا حِكاية الطاووسفي صَوتِهِ المُشبه لِلناقوس
قالَ لِمَولاه أَريد أَخرجصَوتي مِن دُون الطُيور مزعج
وَصَيحة البُلبل لم ذا تطربُفَاحكم بإِنصاف وَإِلا أَهرب
قالَ لَهُ مَولاه يا أَخا العَربريشك هَذا موجب لي الطَرَب
وَأَنتَ بِالزينة في نِهايةوَزخرف الذَيل بِهِ الكِفايه
وَاعجبا مثلك هَل يَغيرقُل لي كَيفَ يَفعل الفَقير
أَنتَ الَّذي حَوَيت لَونَ الذَهَبِوَخَصَّكـــ اللَه بِطول الذَنب
سُبحانه مُقَسِّمـ المَزاياقَد قَسَّمــ الحُظوظ لِلبَرايا
فَجَعَلَ الخفَّةَ عِندَ البازيوَالنسر لِلقوة وَالإِعجاز
وَخَــــلَقَ الغــــراب لِلتَفاؤُلوَللغِنا أَتحف صَوت البُلبل
وَكــــلّ حــــزب بِــــالَّذي لَدَيــــهِراض بِما لَهُ وَما عَلَيه
وَأَنتَ يا طاووس لِمَ لا تَرضىيا مَعشر الطَير اطرَحوه أَرضا
وَجَرِدوه مِن لباس الزخرفِعَساهُ تُملا عَينه وَيَكتفي
فَطَأطَأَ الطاووس بَعدَ ساعهوَأَظهر العَفاف وَالقَناعه
وَلَم يَزَل يَسخط في الضَميرعَلى الرِجال وَعَلى الطُيور
وَهَكذا في أَغنياء الناسالمال وَالزخرف في اللباسِ
وَإِن رَأوا مزية الصَغيرأَو ريشة في ذنب الفَقير
وَدّوا امتِلاكَها عَلى ما مَلَكواوَاختبَطوا بِغَيظهم وَاشتَبَكوا
تِلكَ عيون جفنها جرابوَإِنَّما يَملؤها التُراب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.