الديكُ عِندَ نَبشِهِ قَد لَمَحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الديكُ عِندَ نَبشِهِ قَد لَمَحالُؤلُؤَةً لَقَــــــطَهــــــا وَفَــــــرِحــــــا
رَأَيتهُ وَقَد أَتى لِلجوهَريوَقالَ ذي لُؤلُؤَةٌ هَل تَشتَري
تِــــلكَ لَعَــــمري دُرَةٌ يَتيمَهفَاِشتَراها وَلَو بِدون القيمَه
حَبَّةُ بُرٍّ لي مِنها أَنفَعفَاِدفَع إِليَّ ما تُريدُ تَدفَعُ
وَكُنتُ قَد شَهدتُ تِلكَ الوَقعَهوَكانَ ذا بَعد صَلاةِ الجُمعَه
وَلَم أَدُم أَن مَــــرَّ بــــي كِــــتــــابُفي يَد شَيخٍ صَدَّهُ الشَبابُ
وَقالَ لي هَل تَشتَري الكِتاباتَغنمه وَتَغنم الثَوابا
فَلم أُسَفِّههُ بَل اَشتَريتهبِثَمنٍ بَخسٍ وَمُذ قَرَيته
وَجدتهُ الكشاف لِلزَّمَخشَريفَقُلت نَعم بائِعٌ وَمُشتَري
وَقُلت في نَفسي كَيفَ هَذالا خابَ مَن بِرَبِّهــ اِستَعاذا
سُبحانهُ يَخصُ مَن شاءَ بِماشاءَ مِن أَهلِ الأَرضِ أَو أَهلِ السَما
القرط مَع غَيرِ ذَوي الآذانوَالفول مَع غَيرِ ذَوي الأَسنان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.