شَخصان مِن بَينِهما المكالمه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَخصان مِن بَينِهما المكالمهأَفضَت عَلى الفَور إِلى المُخاصَمه
وَمِنهُما كانَ الفَقير عالماأَمّا الغَنيُّ جاهِلاً ما علما
فابتَدأ الغَنيُّ في الخطابوَسَكت الثاني عَن الجَواب
قالَ الغَنيُّ يا فَقير ما تَرىوَما الَّذي فَعلته بَينَ الوَرى
إِن كُنت بِالعُلوم تُبدي فَخراًوَتَقرأ النَثر وَتَتلو الشعرا
وَتَخلبُ الناس بِحُسن اللَفظحَسبك في الأَموال سوء الحَظ
كَم في الدجى وَفي النَهار تَكتبوَكَم تفوه بِالخَنا وَتكذب
وَتَدّعي الإِعجاز بِالكُرّاسوَتَنسب المَجد لتلك الراس
أَيُّ فَقير شاعِرٍ أَو عالمرَأَيتَهُ يُذكر بَينَ العالم
قُل لي وَكَم مِن عالم ذكيِّيِجلس في مائدة الغنيِّ
إِن الغِنى مِن كُلِّ هَذا أَبقىوَما أَقول القَول إِلّا حَقا
وَكُلُّ ذا وَلَم يَفُه مَولانابَل تَرك الدار وَما تَوانى
وَبَــــــعـــــد ذاكَ وَلَّت الأَيـــــاموَالدَهرُ لا يَغفو وَلا يَنامُ
وَرَحــــلت رَكــــائب السَــــعــــادهعَن ذَلِكَ الغنيّ حكم العاده
وَاِحــــتــــاج للرثِّ وَللعــــديــــموَجاءَنا بِثَوبِهِ القَديم
وَصَفعت أَحبابه قذالهوَلَم يَزل في غاية الرزاله
وَشَيخنا العالم حَيث وَلىَّقالوا لَهُ أَهلاً بِكُم وَسَهلا
فَإِن رَأَيت عالما ذا فَضلنافسهُ في الناس أَهل الجَهل
فَاِحكُم لَهُ بِهَذِهِ الحِكايهوَاتخذ العلم لَهُ وِقايه
فَالعلمُ في أَي مَكانٍ وَزَمَنلَهُ مقامٌ في الأَنامِ وَثَمَن
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.