لِصّان يَوماً سَرَقا حِمارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِصّان يَوماً سَرَقا حِماراوَأَخَذاه في الخَلا نَهارا
قالَ الكَبير إِن هَذا الجَحش ليلِأَنَّني حَصَّلته بحيلي
قالَ الصَغير إِنَّني سَرَقتهوَفيهِ كُل سارِقٍ سَبَقته
قالَ لَهُ بِأَي وَجه قُل ليتَأخُذ جَحشي يا قَليل العَقل
وَبَعدَ هَذا أَفَضت المشاتمهبَينَهُما طَبعاً إِلى الملاكمه
وَقابَلا بَعضهُما بِاللطشفَجاءَ ثالِثٌ مَضى بِالجَحش
فَاِنظُر وَقِس فعلاً عَلى هَذينلَدى القِتال رب فئتَينِ
تَراهُما يضيِّعان الثَمَرهلِغَيرهم في ساعة المُشاجَرَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الرجز.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.