شاهَدت أَمس في طُلوع العَقَبه

الشاعر: محمد عثمان جلال · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شاهَدت أَمس في طُلوع العَقَبه ... ستّاً مِن الخَيل تَجُرُّ عَرَبه

وَكــــانَ ذا فــــي ساعة الزَوال ... وَالشَمس في غاية الاشتعال

وَالعجلات خُضنَ في التراب ... وَنــــزل البَــــعــــض مِن الركاب

وَالقائد اِحتارَ وَخانَتهُ القوى ... وَالبَعض بِالخَيل عَلى البَعض التوى

فَأَقبَلت ذُبابَةٌ مِن الخَلا ... وَقَد دَنَت مِن الخُيول أَولا

وَأَخذت تدفع فيهم مِن وَرا ... تَلدَغ مِنهُم كُلَّ مَن تَأَخَّرا

وَهيَ تَظنُّ أَنُّها الفعاله ... وَأَنَّهــــا القَطّاعة الوصّاله

وَبَعد أَن سارَ الخُيول بِالعجل ... وَاِنقَطَع التُراب مِن تَحت العجل

رَأَيتُها جاءَت عَلى الصَندوق ... ثُمَ شَكَت صُعوبة الطَريق

وَبَــــقيت تَطوف بِالركاب ... فــــي غاية الشدة وَالعَذاب

وَتَشتَكي مِن عَدَم الإِعانه ... وَأَنَّها في غاية الإِهانه

وَأَنَّها في ذا المُهمِّ وَحدَها ... اِجتهدت ما أَحدٌ ساعَدَها

حَتّى أَتوا لِلبَلدة المقصوده ... فَــــنَــــزلت وَيَــــدهــــا مَمدوده

وَهيَ تَقول لأَمير الركب ... كَيفَ رَأَيت في الخُيول ضَربي

لَولاي ما جَرَّ الخُيولُ العَرَبه ... وَلا صَعدتُم فَوقَ ظَهر العَقَبه

فَهات ما يَطلع لي م الذِمَّه ... وَجازَني عَلى حُصول الهِمَّه

قالَ لَها بِاللَه ماذا أَنت ... وَفي سلوك الخَيل ما فَعَلت

قَومي اِسألي الخَيل فَإِنّها تَقول ... يا طالَما دقَّتـ عَلى الرَأس طُبول

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • احتار: حتر: حَتارُ كُلِّ شَيْءٍ: كِفَافُه وَحَرْفُهُ وَمَا اسْتَدَارَ بِهِ كَحَتَارِ الأُذن وَهُوَ كِفافُ حُرُوفِ غَراضِيفِها. وحَتارُ الْعَيْنِ: وَهِيَ حُرُوفُ أَجفانها الَّتِي تَلْتَقِي عِنْدَ التَّغْمِيضِ. وَقَالَ اللَّيْثُ: … (لسان العرب)
  • الخلا: خلأ: الخِلاءُ فِي الإِبل كالحِرانِ فِي الدَّوابِّ. خَلأَتِ الناقةُ تَخْلأُ خَلْأ وخِلاءً، بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ، وخُلُوءاً، وَهِيَ خَلُوءٌ: بَرَكَتْ، أَو حَرَنَتْ مِنْ غَيْرِ علةٍ؛ وَقِيلَ إِذَا لَمْ تَبْرَحْ مَكانَها، … (لسان العرب)
  • الخيول: خيل: خَالَ الشيءَ يَخَالُ خَيْلًا وخِيلَة وخَيْلة وخَالًا وخِيَلًا وخَيَلاناً ومَخَالَة ومَخِيلَة وخَيْلُولَة: ظَنَّه، وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ أَي يَظُنَّ، وَهُوَ مِنْ بَابِ ظَنَنْتُ وأَخواتها الَّتِي تَدْخ … (لسان العرب)
  • الزوال: زول: الزَّوَال: الذَّهاب والاسْتِحالة والاضْمِحْلال، زَالَ يَزُول زَوَالًا وزَوِيلًا وزُؤُولًا؛ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: وبَيْضاء لَا تَنْحاشُ مِنَّا وأُمُّها، ... إِذا مَا رَأَتْنا زِيلَ مِنَّا … (لسان العرب)
  • العجل: عجل: العَجَلُ والعَجَلة: السرْعة خِلَافُ البُطْء. ورجُلٌ عَجِلٌ وعَجُلٌ وعَجْلانُ وعَاجِلٌ وعَجِيلٌ مِنْ قَوْمٍ عَجَالى وعُجالى وعِجالٍ، وَهَذَا كلُّه جَمْعُ عَجْلان، وأَما عَجِلٌ وعَجْلٌ فَلَا يُكَسَّر عِنْدَ سِيبَوَيْه … (لسان العرب)
  • العقبه: عقب: عَقِبُ كُلِّ شيءٍ، وعَقْبُه، وعاقِبتُه، وعاقِبُه، وعُقْبَتُه، وعُقْباه، وعُقْبانُه: آخِرُه؛ قَالَ خالدُ ابن زُهَيْر الهُذلي: فإِنْ كنتَ تَشْكُو مِنْ خَليلٍ مَخافةً، ... فتِلْكَ الجوازِي عُقْبُها ونُصُورُها يَقُولُ: … (لسان العرب)
  • الفعاله: عله: العَلَهُ: خُبْثُ النَّفْس وضَعْفُها، وَهُوَ أَيضاً أَذَى الخُمارِ[[. قَوْلُهُ [وَهُوَ أَيْضًا أَذَى الْخُمَارِ] كذا بالأصل والتهذيب والمحكم، والذي في التكملة بخط الصاغاني: أدنى الخمار، بدال مهملة فنون، وتبعه المجد]] … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة