شاهَدت أَمس في طُلوع العَقَبه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شاهَدت أَمس في طُلوع العَقَبهستّاً مِن الخَيل تَجُرُّ عَرَبه
وَكــــانَ ذا فــــي ساعة الزَوالوَالشَمس في غاية الاشتعال
وَالعجلات خُضنَ في الترابوَنــــزل البَــــعــــض مِن الركاب
وَالقائد اِحتارَ وَخانَتهُ القوىوَالبَعض بِالخَيل عَلى البَعض التوى
فَأَقبَلت ذُبابَةٌ مِن الخَلاوَقَد دَنَت مِن الخُيول أَولا
وَأَخذت تدفع فيهم مِن وَراتَلدَغ مِنهُم كُلَّ مَن تَأَخَّرا
وَهيَ تَظنُّ أَنُّها الفعالهوَأَنَّهــــا القَطّاعة الوصّاله
وَبَعد أَن سارَ الخُيول بِالعجلوَاِنقَطَع التُراب مِن تَحت العجل
رَأَيتُها جاءَت عَلى الصَندوقثُمَ شَكَت صُعوبة الطَريق
وَبَــــقيت تَطوف بِالركابفــــي غاية الشدة وَالعَذاب
وَتَشتَكي مِن عَدَم الإِعانهوَأَنَّها في غاية الإِهانه
وَأَنَّها في ذا المُهمِّ وَحدَهااِجتهدت ما أَحدٌ ساعَدَها
حَتّى أَتوا لِلبَلدة المقصودهفَــــنَــــزلت وَيَــــدهــــا مَمدوده
وَهيَ تَقول لأَمير الركبكَيفَ رَأَيت في الخُيول ضَربي
لَولاي ما جَرَّ الخُيولُ العَرَبهوَلا صَعدتُم فَوقَ ظَهر العَقَبه
فَهات ما يَطلع لي م الذِمَّهوَجازَني عَلى حُصول الهِمَّه
قالَ لَها بِاللَه ماذا أَنتوَفي سلوك الخَيل ما فَعَلت
قَومي اِسألي الخَيل فَإِنّها تَقوليا طالَما دقَّتـ عَلى الرَأس طُبول
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.