قَد خَطَفَ الغَزالُ مِن فَم الفرَسْ

الشاعر: محمد عثمان جلال · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَد خَطَفَ الغَزالُ مِن فَم الفرَسْ — ضغث حشيش وَهوَ مِنهُ ما اِحتَرَس

ثُـم دَنـا الحِـصـان مِـنـهُ فَجَرى — وَرَجَــع الحِـصـان بَـعـد خـاسـرا

وَجـــاءَ بَـــيـــنَ آسِـــفٍ وَنــادم — يَــبــث شَــكـواه إِلى ابـن آدم

فَــقَــبـل الإِنـسـان مـا تـرجّـى — وَعــاجِـلاً حَـطَّ عَـلَيـهِ السَـرجـا

وَبَــعــدَ أَن أَلبَــسَه اللجـامـا — ســارَ بِهِ فَــسَــبَــقَ الغَــمـامـا

وَطـارَد الغَـزال فـي البَـوادي — فَــلَم يُـحـصِّلـهُ بِـبَـطـن الوادي

بَــل رَجــع الفــارس وَالحِـصـان — كِــلاهُــمــا مِــن تَـعَـبٍ عـرقـان

قــالَ لَهُ الحِـصـان زادَ خَـيـرك — لَيـسَ لَنـا الدَهـر حَـبيب غَيرك

أطـلق سَـبـيـلي أَيُّها الإِنسان — فَــقــالَ لا يُــدرَكُ يــا حِـصـان

كَــيـفَ وَقَـد مـدّت لَكَ الأَيـادي — لا خـابَ مَـن سَـمّـاك بـالجَـواد

عـرفـت لَمـا ذُقـت فَوقك الطّرف — وَقـالَت الأَمـثال مَن ذاق عرف

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احترس: احتَرَسَ يَحْتَرِس احْتِراسًا :- منه: توقَّاه؛ احترسْ من المنافقين.
  • البوادي: الوَادِي : كلُّ مُنفرَج بين الجبال والتِّلال والآكامِ، سُمِّيَ بذلك لِسيلانِهِ، يكونُ مسلكاً للسَّيْلِ وَمَنْفَذاً رَبَّنَا إنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ/ حُلَّ بِوَادِيه، أي نزل به المكروه …
  • الحصان: الحَصَانُ : المرأة التي عَفَّتْ؛ ظلت امرأة حصانًا.
  • الفارس: الفارِسُ : فا.-: راكب الفرس.-: الماهرُ في ركوب الخيل؛ إنه فارسٌ مغوارٌ ج فَوَارِسُ وفُرْسان.-: الحاذق بما يمارس من عمل/ الفرسانُ في الجيش، هم جنودٌ يحاربونَ على ظهور الخيل.-: الأَسد.
  • ببطن: بطن: البَطْنُ مِنَ الإِنسان وسائِر الْحَيَوَانِ: معروفٌ خِلَافَ الظَّهْر، مذكَّر، وَحَكَى أَبو عُبَيْدَةَ أَن تأْنيثه لغةٌ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شاهدُ التَّذْكِيرِ فِيهِ قولُ ميّةَ بنتِ ضِرار: يَطْوي، إذا مَا الشُّحُّ أ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة