إِسمَع حدّوته مَشهورَه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِسمَع حدّوته مَشهورَهعَن كَلب اِودانُه مَشطورَه
قالَ ليه سيدي دا يقطشنيقدّام الكَلبه الغندورَه
بكره أَطلع بين اِخوانيمسكين وَنَفسي مَكسورَه
مسكين سَمور مِن غير اِودانما عاد يروح لِسَمّورَه
برهه وَالديب جاله يعويزي الزمارَة المَسحورَه
لَما شافه سَمّور جَلِّبوَاداه جرحين فوق القورَه
وَالديب مِن طَبعه يَتلايملاودانِ وَيعملها صورَه
لَما شافَهُ مِن غيرِ اِودانروّح وَرقبته مَنحورَه
وَالكَلب الأَقطش جا يَجريفَرحان بِالغَزوة المَنصورَه
وَيَقول اِوداني لَو كانوافي راسي كانَت مَكسورَه
صَدق قول اللي قال قطعواإِيده صحّت للطنبورَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء.
بحر المتدارك: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.