قَد وَقَع الطاعُونُ في الوحوش
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد وَقَع الطاعُونُ في الوحوشوَجَمع السِباعَ بِالكُبوش
حَتّى أُصيب كُلُّ مَن بِالغابهبِما جَناه غاية الإِصابه
فجمع السَبعُ العَظيم جُندهوَقامَ فيهم بِالكلام وَحده
وَقالَ أَيُّها الوحوش الكاسِرهعَني اِسمَعوا يا مَعشر الجَبابِره
قَد قَسَمَ اللَهُ لَكُم بِالمَرَضِلَما طَغَيتُم فَوقَ وَجه الأَرضِ
حَرَمتُم النَعجة مِن وَجه الحَملوَمِن وَرا الناقة رُحتُم بِالجمل
وَكُلنا بالظلم فيكُم نَعتَرفوَمِن بِحار البَغي كُنا نَغتَرف
لا بُدَّ مِنكُم واحد يفديناكَفّارة لَما جَنت أَيدينا
فَاعتَرفوا الواحد بَعدَ الواحدحَتّى نَرى مَن كانَ فينا مُعتدي
وَمَن يَكُن أَذنَب أَو أَساءنَجعَلُهُ قُرباناً أَو فِداء
أَما أَنا فَكَم بِصَفو النيهبِطَشت بِالراعي وَبِالرَعِيّه
وَكَم طَغَيت وَبَغيت في الخلاوَأَشتَكي لِلّه ما قَد نَزَلا
عَساهُ يَشفي أنني نَدمتوَباعتراف الذَنب قَد قَدمت
قالَ لَهُ الثَعلَب ما أَطيبَكَيا سَيِّد القَوم وَما أَعجَبكَ
إِنَك ما أَذنَبت في القفارذَنباً يُؤدِّيك إِلى استغفار
هب أَنَك اِستَهلَكت جَيشاً مِن غنمأَو شرب الراعي بنابك العدم
فَأَكلك الأَغنام يَكفيها شَرَفوَأَكلك الراعي جَزاء ما اِقتَرَف
وَكُلنا مِن مَرضٍ نَفديكحاشا فدا القَوم يَكون فيكَ
وَاعتذروا لِلنِمر ثُمَ الدبِّوَلَم يُحيطوا ضَرراً بِالذئب
بَل عوَّل الكُلُّ عَلى الحِماروَأَخَذوا الجار بِظُلمِ الجار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.