حَطّاب لِأَحماله رَمى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَطّاب لِأَحماله رَمىوَالدَمع مِن عَينه طَمى
راح يَشتَكي فعل الزَمانوَيَطلب المَوت بالوما
قالَ يا إِله العالمينوَيــــا رَحيم الرحما
حالي صبح حال العَدَمبِالفَقر وَالجوع وَالظَما
أَسألك يا رَب العِبادوَمــــن لِمــــوســــى كلّما
أَن تُرسل المَوت عاجِلايُريحني مِن كُل ما
ما تَمَ قَولُهُ إِلّا وَجالو المَوت مِن كَبد السَما
قال لو اِشَبتطلب قالَ وَلاحاجَة قوامك وَاتخما
قال لو عليش أُمال تُناديني وَتعمل لك غما
قال بس شيِّلني أَرَووِح لِلعيال جوّا الحمى
قال لو تحرّم تَشتكيقال لو الطشاش وَلا العَمى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.