يا يوسف ابن أبي سعيد دعوة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا يوسُفُ اِبنَ أَبي سَعيدٍ دَعوَةًأَوحى إِلَيكَ بِها ضَميرٌ موجَعُ
إِنَّ الفَجائِعَ بِالرَجالِ كَثيرَةٌوَلَقَلَّ مَن يَرعى وَمَن يَتَفَجَّعُ
لَمّا رَأَيتُ الناسَ بَعدَكَ نَكَّبواسُنَنَ الحِفاظِ فَغادِرٌ وَمُضَيِّعُ
قَرطَستُ في غَرَضِ الوَفاءِ بِقَولَةٍلَأَكونَ بَعدَكَ حافِظاً ما ضَيَّعوا
مَن كانَ أَسرَعَ عِندَ أَمرِكَ نَهضَةًقَد باتَ وَهوَ إِلى سُلُوِّكَ أَسرَعُ
كَم مِن أَخٍ لَكَ لَم يَدُم لَكَ عَهدُهُقَد كانَ مِنكَ بِحَيثُ تُثنى الإِصبَعُ
لَم يُنسِنا كافي الكُفاةِ مُصابَهُحَتّى رَمانا فيكَ خَطبٌ مُظلِعُ
قِرفٌ عَلى قَرحٍ تَقارَبَ عَهدُهُإِنَّ القُروفَ عَلى القُروحِ لَأَوجَعُ
وَتَلاحُقُ الفُضَلاءِ أَعظَمُ شاهِدٍإِنَّ الحِمامَ بِغَيرِ عِلقٍ مولَعُ
واهاً لَهُ لَو كانَ أَسرٌ يُفتَدىبِرَغيبَةٍ أَو كانَ خَرقٌ يُرقَعُ
في كُلِّ يَومٍ لِلنُعوشِ مُشَيِّعٌمِنّا يَرُفُّ وَراجِعٌ يَستَرجِعُ
كَيفَ الغُرورُ وَلِلفَناءِ ثَنِيَّةٌوَيَدُ المَنونِ تُشيرُ ثُمَّ المَطلَعُ
وَلَرُبَّ أَصغَرَ عاقِدٍ عِرنينَهُأَمسى لَهُ في الأَرضِ خَدٌّ أَضرَعُ
ما كُنتُ أَبخَلُ أَن أُطيلَ لَوَ أَنَّهُيُجدي المُطيلُ إِذا أَطالَ وَيَنفَعُ
لَكِنَّهُ سِيّانِ مَن تَجري لَهُعِندَ الفَجائِعِ دَمعَةٌ أَو أَدمُعُ
عن القصيدة
«يا يوسف ابن أبي سعيد دعوة» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها الرثاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب التاسع فيما أخرج من مجموع أشعار أهل العراق وغيرهم، البيت ٨
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.