يا يوسف ابن أبي سعيد دعوة

الشاعر: الشريف الرضي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رثاء

«يا يوسف ابن أبي سعيد دعوة» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا يوسُفُ اِبنَ أَبي سَعيدٍ دَعوَةً — أَوحى إِلَيكَ بِها ضَميرٌ موجَعُ

إِنَّ الفَجائِعَ بِالرَجالِ كَثيرَةٌ — وَلَقَلَّ مَن يَرعى وَمَن يَتَفَجَّعُ

لَمّا رَأَيتُ الناسَ بَعدَكَ نَكَّبوا — سُنَنَ الحِفاظِ فَغادِرٌ وَمُضَيِّعُ

قَرطَستُ في غَرَضِ الوَفاءِ بِقَولَةٍ — لَأَكونَ بَعدَكَ حافِظاً ما ضَيَّعوا

مَن كانَ أَسرَعَ عِندَ أَمرِكَ نَهضَةً — قَد باتَ وَهوَ إِلى سُلُوِّكَ أَسرَعُ

كَم مِن أَخٍ لَكَ لَم يَدُم لَكَ عَهدُهُ — قَد كانَ مِنكَ بِحَيثُ تُثنى الإِصبَعُ

لَم يُنسِنا كافي الكُفاةِ مُصابَهُ — حَتّى رَمانا فيكَ خَطبٌ مُظلِعُ

قِرفٌ عَلى قَرحٍ تَقارَبَ عَهدُهُ — إِنَّ القُروفَ عَلى القُروحِ لَأَوجَعُ

وَتَلاحُقُ الفُضَلاءِ أَعظَمُ شاهِدٍ — إِنَّ الحِمامَ بِغَيرِ عِلقٍ مولَعُ

واهاً لَهُ لَو كانَ أَسرٌ يُفتَدى — بِرَغيبَةٍ أَو كانَ خَرقٌ يُرقَعُ

في كُلِّ يَومٍ لِلنُعوشِ مُشَيِّعٌ — مِنّا يَرُفُّ وَراجِعٌ يَستَرجِعُ

كَيفَ الغُرورُ وَلِلفَناءِ ثَنِيَّةٌ — وَيَدُ المَنونِ تُشيرُ ثُمَّ المَطلَعُ

وَلَرُبَّ أَصغَرَ عاقِدٍ عِرنينَهُ — أَمسى لَهُ في الأَرضِ خَدٌّ أَضرَعُ

ما كُنتُ أَبخَلُ أَن أُطيلَ لَوَ أَنَّهُ — يُجدي المُطيلُ إِذا أَطالَ وَيَنفَعُ

لَكِنَّهُ سِيّانِ مَن تَجري لَهُ — عِندَ الفَجائِعِ دَمعَةٌ أَو أَدمُعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحفاظ: الحِفَاظُ : مصـ.- على الشيءِ: صيانته أو الوفاء به؛ الحفاظ على العهد/ الحفاظُ على المال.-: الدِّفاع عن المحارم والمنع عند الحروب.
  • رمانا: رمأ: رَمَأَتِ الإِبلُ بِالْمَكَانِ تَرْمَأُ رَمْأً ورُمُوءًا: أَقامت فِيهِ. وَخَصَّ بعضُهم بِهِ إِقَامَتَهَا فِي العُشْبِ. وَرَمَأَ الرجلُ بالمكانِ: أَقامَ. وَهَلْ رمأَ إِلَيْكَ خَبَرٌ، وَهُوَ، مِنَ الأَخبار، ظَنٌّ فِي ح …
  • سلوك: السُّلُوكُ : مصـ.-: سيرة الإنسان ومذهبه واتجاهه؛ لِيَكنْ سلوكُكَ حسَناً.-: في علم النفس، الاستجابة الكُلِّيّة التي يبديها كائنٌ حيّ إزاء أيّ موقفٍ يواجهُهُ/ شهادة حُسنِ السُّلُوك، هي شهادة تُعطى للشخص من الدَّولة أو المؤ …
  • غرض: غرض: الغَرْضُ: حِزامُ الرَّحْلِ، والغُرْضةُ كالغَرْضِ، وَالْجُمَعِ غُرْضٌ مِثْلِ بُسْرةٍ وبُسْرٍ وغُرُضٌ مِثْلَ كُتُبٍ. والغُرْضةُ، بِالضَّمِّ: التَّصْدِيرُ، وَهُوَ للرحْل بِمَنْزِلَةِ الحِزامِ للسَّرْج والبِطانِ، وَقِيل …

قصائد ذات صلة

  • أراعي بلوغ الشيب والشيب دائيا
  • ودجى هتكت قناعه
  • أأنكر والمجد عنوانيه
  • أملتمسا مني صديقا لنوبة
  • أيعلم قبر بالجنينة أننا
  • مضى حسب من الدنيا ودين
  • أتذهل بعد إنذار المنايا
  • ما مقامي على الهوان وعندي