وغادةِ كالهلال طلعتُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وغادةِ كالهلال طلعتُهاتَسْبِي فؤادَ الغَضَنْفَرِ الساطي
تبسمُ عن لؤلؤ وعنْ دُرَرٍمنضّدٍ في خيار أنماط
تقلَّدتْ من نفيس جوهرهاقلائداً أَرْدِفَتْ بأسماط
وحُلِّيَتْ م اللجيْن أسورةًوزُينتْ أُذنُها بأقراط
لكنما صار حلها ذهباًوقميصها من نسيج دمياطي
بيضاءُ تختال معْ وصائِفهافي السندسِ الخضْر والسِّقِلاّطِ
ليستْ بحمَّالة النميم ولابهَّاتةٍ للإحسان مِغماطِ
لكن تُسلِّي الحزينَ رؤيتُهاتُــــريــــحُه من هَمٍّ وأوراط
وريقُها يذهبُ السقامَ ولورشفْتَ منه معشارَ قيراط
لما رأينا دواءَنا معهاهانت علينا صفات بقراط
أحلى من المشربِ النمير ومِنْلذاذة الشهد والسِّرطِراط
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الطاء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الطاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.