بستانُنا هذا الذي أصلُه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بستانُنا هذا الذي أصلُهقد أنشأَتْه قدرة القادرِ
أشجاره طابتْ وطابت جنيًفيه نخيلُ الفَرْضِ والساير
نخيلهُ تُصْبِي وأشجارهتروق عينَ المبصرِ الناظرِ
يقصر عنه الوصفُ والنعت مِنْمقالةِ الناظمِ والناثر
ما فيه من عيبٍ سوى أنهرغمَ الحسودِ المبغِض الفاجر
لذاذةُ الأعينِ فيه وفيهنعمةُ الشاكرِ والذاكر
سقاه ربُّ العرش مِنْ فضلهبوابلٍ مسحنْفرٍ ماطر
يا جنةً ما مثلَها جنةٌفــــي الزمن الأولِ والآخر
طالتْ بنخلٍ باسقاتٍ وقدطابتْ بفرضٍ طيبٍ فاخر
أجلْ وزانتْ بالمقام الذيقد صينَ عن بادٍ وعن حاضر
يا حبذا المنزل من منزلٍبيتٍ نزيه طيبٍ طاهرِ
شُيِّدَ بالمعروف حتى استوىمقدَّس الباطن والظاهرِ
منزَّها عن كل مسْتنكَرٍكمثل غابِ الضيْغمِ الخادرِ
لكــــنه حلٌّ مُباحُ الذّرىلكـــــل ضـــــيــــفٍ واردٍ صــــادر
يحمى حماه أهلُه بالقناوكلِّ عضْبٍ صارمٍ باتر
من كل مرهوبِ السُّطى باسليفلقُ هامَ البطل الثائر
يهْنَى به ذو المجد نجلُ الفتىمحمدٍ نجلِ الفتى عامر
وأهــــلُه طُــــرّاً وأصــــحابهُوكـــــــل خـــــــلٍّ واصــــــل زائر
فَهَاكَ يا سالم منظومةًمرقوقةً من شاعرٍ ماهر
واسلمْ ودم في نعمةٍ أسْبغَتْوكُــــثْر خيرٍ دائم وافر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.