إنَّ ابنَ سيفِ بنِ سلطانَ المعظم قد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنَّ ابنَ سيفِ بنِ سلطانَ المعظم قدفاق الأنام بحسْنِ الخَلْقِ والخُلُقِ
أعيذُه مِنْ أخي خدْعٍ وذي حسَدٍفي كل حينٍ بربِّ الناسِ والفلَقِ
صبَّا كؤوسَ التقي والمجدِ فهْوَ فتىًأعزُّ مصْطَبحٍ منها ومغتبقِ
فاق الملوكَ بدينٍ خالص وحِجيًونورِ عدْلٍ يَفوق الشمس في الأفقِ
بحرٌ يفيدُ الرعايا كل فائدةٍزُرْه وحذِّرْ مُعاديه من الغرَقِ
ليث يُحِط الأعادي من معاقلهمويؤمن الناسَ في الأقفار والطرق
جلال هيبته يرمى مُحاربَهكأنه شهب تهوِي لمسْترق
ما إن يُلقَّى معاديه سلامتَهمنهنَّ في سلَّمٍ عالٍ ولا نفقِ
فالصَّحْبُ فيِ نعَمٍ في ظلِّ ذي كرَمٍوالضدُّ في نقَمٍ منه وفي فَرَقِ
لا كلَّفَ اللَّه نفساً فوق طاقتهاونفسُ قاليك يا سلطانُ لم تُطِقِ
فكيف يقْوَى عدوُّ المسلمين علىضربٍ شديدٍ فوَيْق الرأسِ والعنقِ
وفيْلَقٍ إنْ غزوتَ المشركين بهأركبتهم طبقاً في الأرض عنْ طبق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.