من لم يعظْ نفسَه من حادثٍ حدثا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من لم يعظْ نفسَه من حادثٍ حدثالم يستمع واعظا أو يسكن الجدثا
ويخلصُ المرءُ توباً إن تأوَّبهشرٌّ وإنْ سالمتْه صدمةٌ نكثا
لا تنصحنَّ امرأً ساءتْ خلائقُهفتجعلَ النصح قولا باطلا عبثا
كلا ولا تحزننْ يوماً عليه ولاجهنمٌ نحسد الأرواحَ والحنثا
دعه ولا تبتئسْ مِنْ فعله أبداًفعن قليل يُلَقّى بذرَ ما حرثا
هوِّن عليك ونمْ أمنا وقم جَذِلافإنَّ مالكها الربُّ الذي بعثا
كنْ واثقاً بإله العرشِ معتصماولا تخفْ نفثة مِنْ نافثٍ نفثا
إني لأعلمُ علما ليس يعلم أهْلُ العقلِ والعلمِ مِنْ معشاره الثلثا
إذا صحبتَ الورى مستيقظا فِطنافلا يَغُرُّك من آلى ومن حنِثا
لا غروَ إنْ خان أو مان ابْنُ مُومسةٍوجاء منه إليك السوءُ مُنْبعثا
وكان في الناس طنَّازاً أخا حسَبٍخَبٍّ ردئٍ به إبليسُ قد عبِثا
فــــإنه وارث مِنْ والديه وقديكون مِن بعدُ موروثاً كما ورَثا
قد ينفَح الطيبُ ممن طابَ مشربُهوينفَح النتْن من ذي مشربٍ خبُثا
عزَّ الذي اخرج المرعى وصورناوجَلَّ من جعل المرعى النضيرِ غُثا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الثاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الثاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.