تجهزي بجهاز تبلغين به
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تجهزي بجهاز تبلغين بهيا نفس قبل الردى لم تخلقي عبثا
وسابقي بغتة الآجال وانكمشيقبل اللزام فلا منجى ولا غوثا
ولا تُكدي لمن يبقى وتفتقريان الردى وارث الباقي وما ورثا
واخشي حوادث صرف الدهر في مهلواستيقني لا تكوني كالذي انتجثا
عن مُدية كان فيها قطعُ مدّتهفوافق الحرث موفوراً كما حرثا
لا تأمني فَجعَ دهر مورط خَبلقد استوى عنده ماطابَ أو خَبُثا
يا رُبَّ ذي أمل فيه على وَجلأضحى به آمناً أمسى وقد جُئثا
من كان حين تُصيبُ الشمس جبهتَهأو الغبارُ يخاف الشَّينَ والشَّعَثا
ويألَفُ الظل كي تبقى بشاشَتُهُفسوفَ يسكن يوماً راغما جَدَثا
في قعرِ موحشة غبراءَ مُقفِرةيطيل تحت الثرى في رَمسِها اللِّبثا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن عبد الأعلى الشيباني، من العصر الأموي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الثاء، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الثاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكامل في اللغة والأدب»: لمحمد بن عبد الله الثقفي، البيت ٩
- «الأمالي»: ما كان ينشده عمر بن عبد العزيز من شعر عبد الله القرشي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «كنز الكتاب ومنتخب الأدب»: الباب الرابع: في الحب، الأبيات ١ و٣ و٥ و٦ وغيرها
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر أعشى بني ربيعة ودخوله على عبد الملك وإنشاده (٢)، البيتين ١ و٨
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف التاء (٢)، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم (١٠)، الأبيات ١ و٢ و٦ و٨ وغيرها
- «سير أعلام النبلاء»: عمر بن عبد العزيز بن مروان الأموي (٢)، الأبيات ١ و٨ و٩
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.