سرى طيفُ مَنْ كانت لصاحبها منصا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سرى طيفُ مَنْ كانت لصاحبها منصافعزَّتْ وصالا لا تزور ولا تَنْصى
بحافتْ فأوصاها الحسودُ ببيْنهافقد باينَتْنا مذ أصاخت لمن أوصى
فتاة كقرنِ الشمسِ وجهاً وعينُهاإذا لاحظت كانت لألبابنا لِصَّا
وتختالُ في سكرِ الشبيبةِ والصبابقد وردفٍ يفضح الغصنَ والدِّ عصا
مــــخــــدَّرةٌ غــــرَّاء فــــرعــــاء كاعبٌموشَّحةٌ هيفاءُ مجدولة خمصا
ويشفى دَوَى المشتاقِ ترشافُ ريقهافطوبى لصَبٍّ هائم مصَّهــ مصا
وترشقُ قلبَ الصبِّ أسهمُ لحظهاوأسهم نهدٍ قاعدٍ يحرق القمصا
بها كنتُ أَشفي كلَّ داءٍ ألم بيوكدت بها أُفشِي من الفرح الرقصا
ولما غرابُ البين قد صاح بينناوقد نكصَ الواشونَ في قولهم نكْصا
تَبَيَّنْتُ أن العز في كلِّ نقْلةٍلمن كان ندْباً يعرف البيد والحوصا
وقرَّبت جَرْفا من بنيَّات شدقمٍوخالفت من كانت مقالته خَرْصا
إذا ما هَوَت والعُثْر قدامها هوىغدا العُثْر مقنوصاً بهويْتها قنصا
قصدتُ بها أرضا تكاثر خيرُهافحمداً لمن أعطى وشكراً لمن خَصَّا
وجاورتُ من لا يْعترى الذلَّ جارُهكريمَ كرامٍ لا تُعد ولا تُحصي
يريشُ جناحي بالمكارم والندىإذا ما جناحي من حوادثها قُصا
حليف الحجي والمجد والحلم والسخاوصاحب جود لا يُعد ولا يُحصى
ومن دينه حبُّ السماحة والندىومن دينه بأبي التحسُّد والحرصا
هو العضبُ لا ينبو عن الضرب حدُّههو البدرُ لم يُنقص ولم يعرف النقصا
فإنْ قيل مَنْ ذا قلتُ هذا ابن يوسفٍمحمدُ لم أمدحْ سواه بها شخصا
وكيف يزين المدحُ في غير ه وقدتعالَى على الأشرافِ في الرتبة الأقصَى
فدمْ سالما يا خيرَ منْ وطىء الثرىويا خيرَ من نالَ المكارمَ واخْتُصَّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الصاد، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الصاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.