ما مِنْ زنيمٍ أسرارَه حبَسَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما مِنْ زنيمٍ أسرارَه حبَسَاإلا وقد مات غُمَّةً وأسى
لم يُعطَ سرا إلا ونمَّ وإنلم يلق يوماً محدِّثاً عَبَسا
يُصغِي إلى سر جاره فَرِحَ القلب فيُفشِيه كلما جلسا
يبيتُ يصغى إلى حديثهممثلَ سليمٍ تكلَّف الخرَسا
من صار في يومه محدِّثَهعادى الذي ودَّه وقد حُبِسا
إيـــــاك إيـــــاك أنْ تــــحــــدثَهإياكَ والعنْه بكرةً ومَسا
واللصَّ إيــــــاك أَنْ تُـــــقَـــــرِّبَهفيحتوي عنك كلَّ ما لمسا
كم أدخل اللصَّ جارُه فغدَافي داره قاعداً بغير كِسا
أتقى لصوصِ الورى أمانتُهيرُدّ منها لأهلها السُّدُسا
يا صاحِ دَعْ صحبةَ اللئام فهمْمعْ كلِّ ذمْرٍ أُضحوكةُ الجُلَسا
تعلم العلمَ مِنْ أصاحبِهوادرسْه فالعلمُ عند مَنْ درسا
واصحبْ لدنياكَ كلَّ مكرُمةٍنهارَ هاء والآصالَ والغَلَسا
وخلِّ عنك التسويفَ في طلب العُلاَ ودعْ عنك علَّها وعسى
لا تجعلنَّ الأشياءَ مُهمَلةًفلا يقيس الأمورَ مَنْ نعسا
واقتبس العلمً كي تفوزَ وكنْأظرفَ مَنْ قد حواه واقتبسا
ودع هوى نفسِك المضلَّ وخفْأمورَ شيطانِها الذي خَنَسا
واصبر على ما ينوبُ مننُوَب الدُّنا وكن للحلال ملتمسا
لكنْ إذا ما أُهنتَ كن ذَمِراًربيطَ جأشٍ ولا تكن نكِسا
إنْ تَرْمِني نكباتُ الدهرِ عن كثَبِترْمِ امرَأً غير رِعديدٍ ولا نكِس
لا تَنْكِس الرأسَ للعدوِّ إذارأيتَ ذا الجبن للعدا نَكَسا
واخْــــلِصَــــنْ توبة مطهِّرةمُزِيلةً من ثيابك الدَّنسا
لا تبخس الناسَ إنْ ظفرت بهمشيئاً فشر العباد مَنْ بَخَسا
وإن تجدْ ما يُشَك فيه فدَعْوخذْ يقيناً وخلِّ ما التْبسا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.