وأغيدٍ جاء على خِيرةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأغيدٍ جاء على خِيرةٍمن مأربٍ كنيَّتُ عن ذكره
كالشمس وجها وكلون الدجىفرعاً وكالرمَّان في صدرِه
وطرفه السحَّارُ يُصْمِي وقديذهب بالألبابِ من سحره
يميسُ غصناً بكثيبٍ وقدتعجَّبـ الزُّنبورُ مِن خَصره
بدا وحيَّانا بتسليمهفعطر البيْتَ شذا عطره
حييَّتْه ثُمَّتَ قَبَّلْتُهإذْ قبضَت عُشْرِي على عُشره
أفرشْتُه حجرى لتعظيمهقدْرى وقد عظَّمتُ في قدره
باتَ يعاطيني سلافاً وقدتُقتُ إليه وإلى خمره
فتارةً أشرب من كأسهوتارةً أرشفُ من ثغرْه
وظلْتُ أُسقيه إلى أن بداما قد بدا ما كان مِنْ أمره
فهْو يُريني السَّبك من نظمهوينثر اللؤلؤ من نثره
يُعربدُ النطق إذا ما باتداعربدةَ النشوانِ في سكره
ملتُ إليه وهْو مستسْلِمٌميْلولةَ البازى إلى وكره
حتى انثنى من سكره صاحياًوانقدَّ ثوبُ الليل عنْ فجره
أودعني سرّاً خفيا وقدطويت أحشائي على سره
وسارَ عنِّيـ ذاكراً شاكراًفِعْلى وقد بالغْتُ في شكرِه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.