أبادت بقايا الصبر طارقة الدهر

الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«أبادت بقايا الصبر طارقة الدهر» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَبادَت بَقايا الصَبر طارِقةُ الدَهرِ — وَعَهد التَصابي وَهِيَ رَيحانة العُمرِ

وَكَأسيَ فيها كانَ درديَ يسرة — مَحَت رَسمَهُ منّا مُنادَمةُ العُسر

وَطارَ بي البين المشت وَإِن لي — فِراخاً ضِعاف السَير عَن مفحص الوكر

كَفى حُزناً حالي وَما حالُ مُغرَم — يَبيت عَلى يَأس وَيُصبح في أَسر

لَئَن حارَ مَهجور سِوايَ بِأَمرِهِ — فَقَد حارَ بي مِما أُنازلهُ أَمري

كَأَني لَم أَصنَع بِجلَّق مِن يَدٍ — إِذا ذَكَرت أَشتَمُّ رائِحَة الشُكر

نَسوني وَلَو كانُوا مِن الناس ما عَموا — عَن القَمَر الساري وَلا جهلوا قَدري

تَرَكت بِهُم مِن كانَ يُؤنس وَحشَتي — إِذا سَئمت روحي وَضاقَ بِها صَدري

أَتى زائِري مِن بَعد حَول مُوَدِعاً — وَطَوق الدُجى قَد صارَ في قَبضة الفَجر

فَأَخجَلتُهُ بِالعَتَب حَتّى رَأَيتُهُ — يَزيح الثُرَيا بِالهِلال عَن البَدر

وَغَرّبت عَن أَهلي وَسارَ مشرِقاً — ولَستُ بِما يَجري القَضاءُ إِذاً أَدري

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الوكر: وَكَرَ: وَكْرُ الطَّائِرِ: عُشُّه. ابْنُ سِيدَهْ: الوَكْرُ عُشُّ الطَّائِرِ، وإِن لَمْ يَكُنْ فِيهِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: مَوْضِعُ الطَّائِرِ الَّذِي يَبِيضُ فِيهِ ويُفَرِّخُ، وَهُوَ الخُرُوقُ فِي الْحِيطَانِ وَالشَّجَرِ، …
  • بجلق: جَلَقَ: جِلَّق وجِلِّق: مَوْضِعٌ؛ يُصْرَفُ وَلَا يُصْرَفُ؛ قَالَ الْمُتَلَمِّسُ: بجِلّق تَسْطُو بامرئٍ مَا تَلَعْثَما أَي مَا نَكَص؛ وَقَالَ النَّابِغَةُ: لئنْ كَانَ للقَبْرَيْنِ قَبْرٍ بجِلّقٍ، ... وقبْرٍ بصَيْداء الَّذ …
  • دردي: الدُّرْدِيُّ : ما رسب أسفل العسَل والزَّيت ونحوهما وفيه خُثورة؛ من الدُّرْدِيِّ تُصنْع أشياء كثيرة مفيدة مثل الصابون ومواد التنطيف وغيرها.
  • رسمه: رسم: الرَّسْمُ: الأَثَرُ، وَقِيلَ: بَقِيَّةُ الأَثَر، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَيْسَ لَهُ شَخْصٌ مِنَ الْآثَارِ، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَصِقَ بالأَرض مِنْهَا. ورَسْمُ الدَّارِ: مَا كَانَ مِنْ آثَارِهَا لَاصِقًا بالأَرض، وَالْجَمْع …
  • محت: محت: عَرَبيٌّ مَحْتٌ بَحْتٌ أَي خَالِصٌ. وَيَوْمٌ مَحْتٌ: شديدُ الحَرِّ، مثلُ حَمْتٍ. وَلَيْلَةٌ مَحْتةٌ، وَقَدْ مَحُتَا. والمَحْتُ: الْعَاقِلُ اللبيبُ؛ وَقِيلَ: المجتمعُ القلبِ الذَّكِيُّه، وجَمْعُه مُحُوتٌ، ومُحَتاء، ك …

قصائد ذات صلة

  • أصبح الملك للذي فطر الخلق
  • من أي مولى ارتجي
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد