خلِّنا لا نَنْفكُّ شَرْبا سُكارى
الشاعر: الحبسي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خلِّنا لا نَنْفكُّ شَرْبا سُكارى ... نشرب الراحَ روحةً وابْتكارا
نشوةً إثر نشوةٍ لا تعد ... الليلَ ليلاً ولا النهارَ نهارا
وإذْكرَنْ في الغِنا معالجةَ السِّرْ ... ر ودعْ قول من ينوح الديارا
بين ملْغٍ يرجَّعُ العود ترجيعا ... ومــــلغ يــــرجِّعــــ المزمارا
والندامى فيهم عزيزٌ يدارى ... وغريرٌ في أمرنا لا يدارَى
كلما مَالَ نحوَ فَاشٍ من الشربِ ... دعاه إلى العناقِ جِهارا
ما علمنا سوءَا عليهم ولكن ... خالق الخلقِ يعلم الأسرارا
غيرَ ما أنهم أبانوا لنا معْ ... ذاك رهْزاً يجاوز المقدارا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- العناق: عنق: العُنْقُ والعُنُقُ: وُصْلة مَا بَيْنَ الرَّأْسِ وَالْجَسَدِ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَوْلُهُمْ عُنُق هَنْعَاءُ وعُنُق سَطْعاءُ يَشْهَدُ بِتَأْنِيثِ العُنُق، وَالتَّذْكِيرُ أَغلب. يُقَالُ: ضَرَب … (لسان العرب)
- الغنا: غنا: فِي أَسْماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الغَنِيُّ. ابْنُ الأَثير: هُوَ الَّذِي لَا يَحْتاجُ إِلَى أَحدٍ فِي شيءٍ وكلُّ أَحَدٍ مُحْتاجٌ إِلَيْهِ، وَهَذَا هُوَ الغِنى المُطْلَق وَلَا يُشارِك اللَّهَ تَعَالَى فِيهِ غيرُهُ. … (لسان العرب)