يا غزالاً ماله أبداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا غزالاً ماله أبداًفي الظِّبَا ظبْيٌ يُضاهيهِ
لا ولا في الإنس آنسةٌغادةٌ حسْنَا تباهيه
تُكسَفُ الشمسُ المنيرةُ منوجهه والبدرَ يُخفيه
شادنٌ قتّالُ عاشِقِهحين بالسهمين يرميه
يقتلُ المشتاقَ مِنْ بُعُدٍوبقرْبٍ منه يُحْييه
ليس يَشّفِي في الهوى ألمىغيرُ رشفِ الراحِ مِن فيه
وبـــــزوْراتٍ عـــــلى مَهَــــلٍمنه عافاه مُعَافيه
آه والهَفْى عليه إذاصار ظنِّيــ خائباً فيه
كل سرٍّ فهْو مُسْتَتِروالهوى أعيا مُواريه
كلما أطفأتُ مِنْ كبدِيلاعجباً أوْراه مُوريه
مهجتي قد أَتْلِفتْ حُرَقاًوبــــدمْــــعِ ظلتُ أُذريه
كم يُريني من تذكُّرِهقلقاً والصبرَ يُفنيه
يا غزالاً لا يُصابُ فتىًبالهوى لولا دواهيه
كم يقول العاشقون لهمن له مالٌ فيُهديه
وهْو لا يرضى بأخذ رُشىًويْــــكَ إن اللهَ هاديه
لا ينال البدرَ ملتمسٌلو رآه طــــــرفُ رائيــــــه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الياء، وغرضها الغزل.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.