فطن الزمان لغدره فوفى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فطن الزمان لغدره فوفىوتدارك النوروز ما سلفا
خلع الربيع على الربا حللاحاكت لها أيدي الحيا سجفا
وكسا الرياض مطارفاً نقشتبالنور مؤتلفا ومختلفا
فترنحت أغصانها جذلاوتغامزت أزهارها صلفا
فالجو رق نسيمه وصفاوالروض رف ظــــلاله وضفا
كم للربيع يداً تطوَّقهاجيد الربا وبفضلها اعترفا
كيد النقابة عم رونقهابالمصطفى في السادة الشرفا
وافته معطية مقادتهالم ترض إلا ظله كنفا
مولى سحائب لطفه هملتسحا وغيث كماله وكفا
ما زال مذ نيطت تمائمهلهجا بأعباء العلى كلفا
حتى تسنم متن ذروتهاوعلى مفلوق هامها شرفا
مر القراع مضاء عزمتهلو عارضت سيل الربى وقفا
من منبت كرمت أرومتهوزكا معين أصوله وصفا
نسب أعار الشمس بهجتهاوالصبح فاضل ذيله التحفا
لا زال في دعة ولا برح الاقبال في ناديه معتكفا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مصطفى البابي الحلبي، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.