يـا مـن تـغـيـب عـن عيني وفي كبدي

الشاعر: يوسف الثالث · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة شوق

هذه القصيدة من شعر يوسف الثالث، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا مـن تـغـيـب عـن عيني وفي كبدي — شــوقٌ تـكـاد بـه الأضـلاعُ تـنـفـطـر

إنــي أحــلّك مــن قــلبــي بــمـنـزلة — لا الوهم يبلغ أدناها ولا الفكر

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

من مفردات القصيدة في المعجم

تنفطر

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة