ألا إن صـنـع اللّه قـد وفـر الحظا

الشاعر: يوسف الثالث · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر يوسف الثالث، من العصر المملوكي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الظاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا إن صـنـع اللّه قـد وفـر الحظا — ولم يسمع المحصورُ زجراً ولا وعظا

كـأنْ بـاحـتـجـاج اليـوسـفـيّ وصـدقـه — يُــعـرُفـه الجـاه الإلهـي واللحـظـا

يـفـضُّ الجـمـوعَ القـاصـيـاتِ رُبـوعُها — وحـاشـاه يلقي قاسي القلب أو فظا

لقد صحبتها عادة الفتك في العدا — كـمـا صَحبَ الإعجامُ لفظة حرف الظا

وفـيـنـا لهـم كتباً ونصحاً فلم يكن — لأفـهـامـهـم معنى تُراعيه أو لفظا

ويـا طـالمـا دِنَّاـ بـحـفـظ عـهـودهـم — فـلم نُـلف يوماً ما وفاء ولا حفظا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الظاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحظا: حظأ: رَجُلٌ حِنْظَأْوٌ: قصِير، عن كُراع.
  • الفتك: فتك: الفَتْكُ: رُكُوبُ مَا هَمَّ مِنَ الأُمور ودَعَتْ إِلَيْهِ النفسُ، فَتَك يَفْتِكُ ويَفْتُكُ فَتْكاً وفِتْكاً وفُتْكاً وفُتُوكاً. والفَاتِكُ: الجَريء الصَّدْرِ، وَالْجَمْعُ الفُتَّاك. وَرَجُلٌ فاتِكٌ: جَرِيءٌ. وفَتَك …
  • اليوسفي: (نبات). : فَاكِهَةٌ مِنْ فَصِيلَةِ السَّذَابِيَّاتِ يُشْبِهُ فِي تَرْكِيبِهِ وَمَذَاقِهِ الْبُرْتُقَالَ وَهُوَ أَصْغَرُ مِنْهُ، حُلْوٌ وَمُعَطَّرٌ.
  • باحتجاج: جمع: ـات.[ح ج ج]. (مصدر اِحْتَجَّ). 1."لَمْ يَكُنِ احْتِجَاجُهُ مُقْنِعاً": لَمْ يَكُنْ مَا اتَّخَذَهُ مِنْ حُجَج مُقْنِعاً. 2."عَبَّرَ عَنِ احْتِجَاجِهِ" : عَنِ اسْتِنْكَارِهِ. "تَوَالَتِ الاحْتِجَاجَاتُ مِنْ مُخْتَلِفِ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة