إن الذي أثـــر فـــي جـــمـــلتــي

الشاعر: يوسف الثالث · البحر: السريع

هذه القصيدة من شعر يوسف الثالث، من العصر المملوكي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إن الذي أثـــر فـــي جـــمـــلتــي — وكـــدَّر الصـــفـــو مـــن أحْــوالي

كــالظــل لم أســطــع فـراقـاً له — وقــــد غـــدا يـــجـــذبُ أذيـــالي

ضــحــك المــحــبــوب ثـم قـال لي — كـيـف ذُقـت طـعـم هـجري والوصال

قــلت مــولاي نــعــيــم كــلُّ مــا — يــفــعـله بـعـبـده ذاك الجـمـال

أنــا لا يُـطـربـنـي كـأسُ الطـلا — إنــمــا يُــطــربـنـي داعـي نـزال

وســــروري والمــــنــــى داعٍ إلى — صـفـحـات البـتر والسمر الطوال

عــللوا قــلبــي حُــداة عــيـرهـم — بـصـهـيـل الجُرد أو نصر الرجال

لســتُ أرضــي فــي الوجـود حـالة — فـأنـا الدهـرَ سُـمـواً وإنـتـقـال

كـــلمـــا أدرك قــلبــي شــاهــداً — فــاءت النـفـس عـليـه كـالظـلال

أوجــدوا النــفـس بـفـك قـيـدهـا — وذروا الروح فريداً في المجال

أيـن أيـن الجـمـعُ مـن أوصـافنا — والتـثـنـي غـرَّنـا مـنـه اعـتدال

والتـــجـــلي والتـــحـــلي ســبــب — يــمــلكُ العــبـد جـلالاً وجـمـال

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البتر: بتر: البَتْرُ: اسْتِئْصالُ الشَّيْءِ قَطْعًا. غَيْرُهُ: البَتْرُ قَطْعُ الذَّنَبِ وَنَحْوِهِ إِذا استأْصله. بَتَرْتُ الشيءَ بَتْراً: قَطَعَتْهُ قَبْلَ الإِتمام. والانْبتارُ: الانْقِطاعُ. وَفِي حَدِيثِ الضَّحَايَا: أَنه ن …
  • الجرد: جرد: جَرَدَ الشيءَ يجرُدُهُ جَرْداً وجَرَّدَهُ: قشَره؛ قَالَ: كأَنَّ فداءَها، إِذْ جَرَّدُوهُ ... وَطَافُوا حَوْله، سُلَكٌ يَتِيمُ وَيُرْوَى حَرَّدُوهُ، بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وسيأْتي ذِكْرُهُ. واسمُ مَا جُرِدَ مِنْهُ: …
  • الصفو: (صَفَوَ) الصَّادُ وَالْفَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى خُلُوصٍ مِنْ كُلِّ شَوْبٍ. مِنْ ذَلِكَ الصَّفَاءُ، وَهُوَ ضِدُّ الْكَدَرِ ؛ يُقَالُ: صَفَا يَصْفُو، إِذَا خَلَصَ. يُقَالُ: لَكَ صَفْوُ هَ …
  • الطلا: الطَلا: الولد من ذوات الظِلف، والجمع أطْلاءٌ. وأنشد الأصمعي لزهير: بها العينُ والآرامُ يَمشينَ خِلْفَةً * وأَطْلاؤُها ينْهَضْنَ من كل مَجْثَمِ والطَلا: الشَخص ؛ يقال: إنَّه لجميل الطلا. وأنشد أبو عمرو: وخَدٍّ كَمَتْنِ ال …
  • الطوال: الطَّوَالُ : الطُّول؛ قضيت طَوال النَّهارِ في المطالعة. ـ الدَّهْرِ: مدى الدَّهر؛ استمرَّ الإنسان يكتشف ويخترع طوال العصور. ـ: العمر؛ طال طوالُك، أي طال عمرك.
  • بصهيل: الصَّهِيلُ : مصـ. -: صوتُ الخيل؛ حطُّوا رِحالهم فارتفعَ صهيلُ خيولهم.
  • بعبده: العَبَدَةُ : مفـ العابد.-: القوَّة والسِّمَنُ؛ ناقةٌ ذات عَبَدَةٍ .-: البقاءُ؛ ما لهذا الثوب من عَبَدة.-: مدقُّ الطيب.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة