هيَ بشرى دعت جميع العباد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هيَ بشرى دعت جميع العبادللتمادي على صريح الوداد
قدمت خير مقدم بعد جهدفاستقلت بها رسوم الجهاد
وفضضنا ختامها عن كتابصــــادر عن يد وغُرِّ إياد
مُعلم أن دَينه يتقاضىبين جُود وبين حثّ جواد
هــــــذه هــــــذه أخُـــــوةُ مـــــلكفارع النجد مُستطيل النجاد
هكذا الفخر يا أعز قبيلمُحرز للسباق خَصل الحياد
جدُّ سُلطانكم أفاد العواليفظفرتُم بِذُخْره المستفاد
كل من سدَّد السهام إليهلم يكن نَزعُ سهمه لِسداد
وعلينا لسبطه حفظُ عَهدمُستقلّ مُصحَّحــ الأسناد
إذ نحيي أبا سعيد بأزكىما تحيَّاـ به صدورُ النوادي
فاتَحتْنا يمينه بكتابفأرانا كَتيبة استعداد
لا يُرَع للثغور سِرْب فتشكيشِدَّةَ العَدوِ من خيول الأعادي
كفُّ عُثمان والنجاح كفيلقد كفت مُعضل الخطوب الشّداد
والذي ضلَّ رُشده قد تجافىفي مَساعيه عن وثير المهاد
عكس القصد أخفر العهد حتىآل إرْغامُ أنفه للنفاد
كم خطوب لأجله معضلاتدَفعتنا إلى مجال الطراد
كم رحمنا مُقتلاً بسيوفقد نضاها ظُلماً عن الأغماد
كم دعوناه للصلاح فولىوجهه للذي ارتضى من فساد
حجة السلم أكسبته عتواًوبلايا مُحيطة بالبلاد
وانقضى في التماس ذلك عهدبين جد موصل باجتهاد
فرفعنا إلى السماء أكفاًأظفرتنا بواكفات العهاد
واستعدْنا حمد الإله وقلناحسم الصلح ما اشتهته الأعادي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يوسف الثالث، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.