هل البانُ يحكي من معاطفك القدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل البانُ يحكي من معاطفك القداأو الورْدُ في تَوْريده يُشبه الخدا
لقد أخطأ التشبيه من حسب السُّهايُقاوم في آفاقه القمر السعدا
وهل لحلي ليلى نطير وإن هُمُيَظُّنون منها الثغر قد أشبه العقدا
أو الغصن المُرتاحُ يحكي انثناءهاأو الزَّهر نثراً في التكلم أو نضدا
هي الغايةُ القصوى محاسنَ لم تِجدْشبيهاً لها في الغانيات ولا ندا
أنا اليُوسفيُّ المنتقى من حديثهابدائع لا تبلى وإن قَدُمت عَهدا
لئن كان عهد بالسبيكة سالفاًفإني على طول المدى أحفظ الودا
وكيف أرى النسيان في شرعة الهوىصواباً وتذكاري هو العلم الأهدى
أنا ذلك المأثور حفظَ عهودهلمعهد ربْع ساعدْتنا به سعدى
تذكرتها أندى على حر أضلعيمن الغيث لا يُبقي غليلاً ولا وقدا
ويا قرب ما بين الجوى وجوانحيإذا أنا عانَيت الصَّبابة والبعدا
سهرت ولا واللّه أغفلتُ ذِكرهاتعاهدته روضاً وأنشقته ندا
وأما وقد عادت منازِل جيرتيحديثاً يروَّى لا قبولاً ولا ردّا
تخيرتُ من نعمان عود أراكةلهند ولكن من يبلِّغه هندا
سأرجع للصبر الجميل لعلنيأبلغ من تلقائها السؤل والقصدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يوسف الثالث، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.